النفقة على العيال لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إبراهيم بن سعيد عن أبو أسامة عن كنا مع سفيان فمر ابنه سعيد عن إن يرد الله بي خيرا يميت هذا عن فمات وماتت أمه واشترى شارفا فخرج فتبعناه فلما صار بالنجف التفت إلى الكوفة عن لئن عاد إليك سفيان إنه لرجل سوء
٤٤٦ - وَحَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ سُفْيَانَ فَمَرَّ ابْنُهُ سَعِيدٌ فَقَالَ: «إِنْ يُرِدِ اللَّهُ بِي خَيْرًا يُمِيتُ هَذَا» قَالَ: فَمَاتَ وَمَاتَتْ أُمُّهُ وَاشْتَرَى شَارِفًا فَخَرَجَ فَتَبِعْنَاهُ فَلَمَّا صَارَ بِالنَّجَفِ الْتَفَتَ إِلَى الْكُوفَةِ فَقَالَ: «لْئِنْ عَادَ إِلَيْكِ سُفْيَانُ إِنَّهُ لَرَجُلُ سُوءٍ»