الإشراف في منازل الأشراف لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحسين بن عبد الرحمن عن شبيب بن شيبة
٣٧٠ - حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: قَالَ شَبِيبُ بْنُ شَيْبَةَ: اشْتَرَى جَدِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَهْتَمِ جَارِيَةً كَانَتْ عَلَيْهَا مَسْحَةٌ مِنْ جَمَالٍ فَكَانَتْ فِي قَوْمٍ ذَوِي مَيْسَرَةٍ وَإِنَّمَا أَرَادَهَا لِلْخِدْمَةِ فَظَنَّتْ أَنَّهُ يُرِيدُهَا لِنَفْسِهِ، فَجَعَلَتْ تَمِيسُ فِي مَشْيِهَا , فَقَالَ: أَلَا لَا تَمِيسِي فِي ثِيَابِكِ وَالْبَسِي ... وَشُدِّي فَوْقَ ذَاكَ بِمِنْطَقِ وَدُونَكِ فَاكْفِي مِهْنَةَ الْأَهْلِ كَالَّذِي ... أَرَدْتُ وَلُفِّي الْكُمَّ مِنْكِ بِمِرْفَقِ فَإِنْ أَحْسَنْتِ صَادَفْتِ مُحْسِنًا ... إِلَيْكِ فَلَا تَأْبِي وَلَا تَتَحَمَّقِي