اعتلال القلوب - الخرائطي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٤٥٨٧٨ علي بن الأعرابي عن كانت عزة كثير وبثينة يوما يتحدثان
٤٨٧ - حَدَّثَنَا ٤٥٨٧٨ عَلِيُّ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ قَالَ: " كَانَتْ عَزَّةُ كُثَيِّرٍ وَبُثَيْنَةُ يَوْمًا يَتَحَدَّثَانِ، فَأَقْبَلَ كُثَيِّرٌ نَحْوَهُمَا فَقَالَتْ بُثَيْنَةُ لِعَزَّةَ: اسْتَخْفِي حَتَّى أُولِعَ بِكُثَيِّرٍ، فَتَوَارَتْ فَأَتَى فَسَلَّمَ، فَرَدَّتْ بُثَيْنَةُ ﵇ وَقَالَتْ لَهُ: مَا آنَ لَكَ أَنْ تُشَبِّبَ بِنَا؟ فَأَنْشَأَ يَقُولُ: [البحر الطويل] رَمَتْنِي عَلَى فُوقٍ بُثَيْنَةُ بَعْدَمَا … تَوَلَّى شَبَابِي وَأَرْجَحَنَّ شَبَابُهَا بِعَيْنَيْنِ نَجْلَاوَيْنِ لَوْ رَقْرَقَتْهُمَا … لِنَوِّ الثُّرَيَّا لَاسْتَحَلَّ سَحَابَهَا ⦗٢٤٦⦘ قَالَ: فَأَطْلَعَتْ عَزَّةُ رَأْسَهَا فَقَالَ: وَلَكِنَّمَا تَرِمِينَ نَفْسًا مَرِيضَةً … لِعَزٍّ مِنْهَا وُدُّهَا وَلَبَانُهَا