حديث السراج

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حديث السراج
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو بكر يعقوب بن أحمد بن محمد بن علي الصيرفي عن الحسن بن أحمد المخلدي عن أبو العباس محمد بن إسحاق السراج عن قتيبة بن سعيد عن خلف بن خليفة عن أبي مالك الأشجعي عن أبي حازم

١٩١٨- أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ يَعْقُوبُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ: ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ الحسن بن أحمد المخلدي -إملاءً- أبنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عن أبي مالك الأشجعي، عن أبي حازم قَالَ: «كُنْتُ خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلاةِ، فَكَانَ يَمُدُّ يَدَهُ حَتَّى يَبْلُغَ إِبْطَيْهِ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، مَا هَذَا الوضوء؟ قال: يا بني فروخ أنتم ها هنا، لو علمت أنكم ها هنا ما توضأت هذا الوضوء، سَمِعْتُ خَلِيلِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي يَقُولُ: تَبْلُغُ الْحِلْيَةُ مِنَ الْمُؤْمِنِ حَيْثُ يَبْلُغُ الوضوء» .

حديث السراج
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو بكر يعقوب بن أحمد بن محمد بن علي الصيرفي عن الحسن بن أحمد المخلدي عن أبو العباس محمد بن إسحاق السراج عن قتيبة بن سعيد عن خلف بن خليفة عن أبي مالك الأشجعي عن أبي حازم

١٩١٨- أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ يَعْقُوبُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ: ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ الحسن بن أحمد المخلدي -إملاءً- أبنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عن أبي مالك الأشجعي، عن أبي حازم قَالَ: ((كُنْتُ خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلاةِ، فَكَانَ يَمُدُّ يَدَهُ حَتَّى يَبْلُغَ إِبْطَيْهِ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، مَا هَذَا الوضوء؟ قال: يا بني فروخ أنتم ها هنا، لو علمت أنكم ها هنا ما توضأت هذا الوضوء، سَمِعْتُ خَلِيلِي ﷺ يَعْنِي يَقُولُ: تَبْلُغُ الْحِلْيَةُ مِنَ الْمُؤْمِنِ حَيْثُ يَبْلُغُ الوضوء)) .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.