حديث السراج

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حديث السراج
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو القاسم القشيري عن أبو الحسين الخفاف عن أبو العباس السراج عن محمود بن غيلان عن عمر بن يونس عن عكرمة عن Ishaq bin 'Abdullah bin Abi Talha عن أنس ابن مالك
الإسناد 2:أبو القاسم بن المحب وأبو بكر المغربي وأبو الحسن الإسماعيلي وسعيد بن أبي سعد الحيري السمسار عن أبو الحسين الخفاف عن أبو العباس السراج عن محمود بن غيلان عن عمر بن يونس عن عكرمة عن Ishaq bin 'Abdullah bin Abi Talha عن أنس ابن مالك

١١٤٠- أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيُّ، وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْمُحِبِّ وَأَبُو بَكْرٍ الْمَغْرِبِيُّ وَأَبُو الْحَسَنِ الإِسْمَاعِيلِيُّ وسعيد بن أبي سعد الحيري السمسار، قالوا: أبنا أبو الحسين الخفاف، أبنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، ثنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، ثنا عمر بن يونس، ثنا عكرمة، ثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، حدثني أنس ابن مَالِكٍ «فِي أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم الذي أَرْسَلَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْلِ بِئْرِ مَعُونَةَ لا نَدْرِي - [٢٧٣] - قَالَ: أَرْبَعِينَ أَوْ سَبْعِينَ: وَعَلَى ذَلِكَ الْمَاءِ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ الْجَعْفَرِيُّ، فَخَرَجَ أُولَئِكَ النَّفَرُ مِنْ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذي بعث حَتَّى أَتَوْا غَارًا مُشْرِفًا عَلَى الْمَاءِ فَقَعَدُوا فِيهِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: أَيُّكُمْ يُبَلِّغُ رِسَالَةَ رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال -أَرَاهُ أَبُو مِلْحَانَ-: أنا أُبَلِّغُ رِسَالَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى حَوانِيتَهُمْ فَاخْتَبَأَ أَمَامَ الْبُيُوتِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَهْلَ بِئْرِ مَعُونَةَ، إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم إليكم، [أن اشهدوا] أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ كِسْرِ الْبَيْتِ بِرُمْحٍ فَضَرَبَهُ فِي عُنُقِهِ حَتَّى خَرَجَ مِنْ شِقِّهِ الآخَرَ، فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، فُزْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ لا شَكَّ. فأتوا أثره حتى أتوا الصحابة فِي الْغَارِ، فَقَتَلَهُمْ أَجْمَعِينَ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ» .

حديث السراج
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو القاسم القشيري عن أبو الحسين الخفاف عن أبو العباس السراج عن محمود بن غيلان عن عمر بن يونس عن عكرمة عن Ishaq bin 'Abdullah bin Abi Talha عن أنس ابن مالك ((في أصحاب
الإسناد 2:أبو القاسم بن المحب وأبو بكر المغربي وأبو الحسن الإسماعيلي وسعيد بن أبي سعد الحيري السمسار عن أبو الحسين الخفاف عن أبو العباس السراج عن محمود بن غيلان عن عمر بن يونس عن عكرمة عن Ishaq bin 'Abdullah bin Abi Talha عن أنس ابن مالك ((في أصحاب

١١٤٠- أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيُّ، وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْمُحِبِّ وَأَبُو بَكْرٍ الْمَغْرِبِيُّ وَأَبُو الْحَسَنِ الإِسْمَاعِيلِيُّ وسعيد بن أبي سعد الحيري السمسار، قالوا: أبنا أبو الحسين الخفاف، أبنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، ثنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، ثنا عمر بن يونس، ثنا عكرمة، ثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، حدثني أنس ابن مَالِكٍ ((فِي أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ الذي أَرْسَلَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى أَهْلِ بِئْرِ مَعُونَةَ لا نَدْرِي ⦗٢٧٣⦘ قَالَ: أَرْبَعِينَ أَوْ سَبْعِينَ: وَعَلَى ذَلِكَ الْمَاءِ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ الْجَعْفَرِيُّ، فَخَرَجَ أُولَئِكَ النَّفَرُ مِنْ أصحاب النبي ﷺ الذي بعث حَتَّى أَتَوْا غَارًا مُشْرِفًا عَلَى الْمَاءِ فَقَعَدُوا فِيهِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: أَيُّكُمْ يُبَلِّغُ رِسَالَةَ رسول الله ﷺ؟ فقال -أَرَاهُ أَبُو مِلْحَانَ-: أنا أُبَلِّغُ رِسَالَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى حَوانِيتَهُمْ فَاخْتَبَأَ أَمَامَ الْبُيُوتِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَهْلَ بِئْرِ مَعُونَةَ، إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ الله ﷺ إليكم، [أن اشهدوا] أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ كِسْرِ الْبَيْتِ بِرُمْحٍ فَضَرَبَهُ فِي عُنُقِهِ حَتَّى خَرَجَ مِنْ شِقِّهِ الآخَرَ، فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، فُزْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ لا شَكَّ. فأتوا أثره حتى أتوا الصحابة فِي الْغَارِ، فَقَتَلَهُمْ أَجْمَعِينَ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ)) .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.