الخراج ليحيى بن آدم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إسماعيل عن الحسن عن يحيى عن ابن مبارك عن سفيان بن سعيد عن إذا ظهر على بلاد العدو , فالإمام بالخيار
١١٨ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: " إِذَا ظَهَرَ عَلَى بِلَادِ الْعَدُوِّ , فَالْإِمَامُ بِالْخِيَارِ، إِنْ شَاءَ قَسَمَ الْبِلَادَ وَالْأَمْوَالَ وَالسَّبْيَ، بَعْدَ مَا يُخْرِجُ الْخُمُسَ مِنْ ذَلِكَ، وَإِنْ شَاءَ مَنَّ عَلَيْهِمْ، فَتَرَكَ الْأَرْضَ وَالْأَمْوَالَ، وَكَانُوا ذِمَّةً لِلْمُسْلِمِينَ، كَمَا صَنَعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁، بِأَهْلِ السَّوَادِ، فَإِنْ تَرَكَهُمْ صَارُوا عَهْدًا يَتَوَارَثُونَ , وَبَاعُوا أَرَضِيهِمْ ". قَالَ يَحْيَى: وَسَمِعْتُ حَفْصَ بْنَ غِيَاثٍ، يَقُولُ: تُبَاعُ وَيُقْضَى بِهَا الدَّيْنُ , وَتُقْسَمُ فِي الْمَوَارِيثِ