مصنف عبد الرزاق الصنعاني — عبد الرزاق

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء، أنه رأى ابن عمر عن عطاء عن أصلي فيه عن عمرو بن دينار

٩٠٦٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُمَرَ «§يُصَلِّي فِيهِ» قَالَ عَطَاءٌ: «وَأَنَا أُصَلِّي فِيهِ» قَالَ: وَأَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ بَعْضِ، الْحَجَبَةِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§صَلَّى فِي الْبَيْتِ» ، قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أَيْنَ بَلَغَكَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى مِنَ الْبَيْتِ؟ فَخُطَّ لِي كَمَا حَفِظْتَ؟ قَالَ: «وَكَانَ فِي الْبَيْتِ سِتُّ أُسْطُوَانَاتٍ» قَالَ: «فَ بَلَغَنِي أَنَّهُ صَلَّى بَيْنَ الْأُسْطُوانَتَيْنِ، حَيْثُ جَعَلَ الْحَلْقَةَ» قُلْتُ: أَكُنْتَ مُصَلِّيًا فِيهِ مُسْتَقْبِلًا كُلَّ قِبْلَةٍ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: «وَأَنَا أُصَلِّي فِيهِ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ، - [٨٠] -

المصنف - عبد الرزاق - ت الأعظمي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء، أنه رأى ابن عمر عن عطاء عن أصلي فيه عن عمرو بن دينار

٩٠٦٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُمَرَ «يُصَلِّي فِيهِ» قَالَ عَطَاءٌ: «وَأَنَا أُصَلِّي فِيهِ» قَالَ: وَأَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ بَعْضِ، الْحَجَبَةِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «صَلَّى فِي الْبَيْتِ»، قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أَيْنَ بَلَغَكَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى مِنَ الْبَيْتِ؟ فَخُطَّ لِي كَمَا حَفِظْتَ؟ قَالَ: «وَكَانَ فِي الْبَيْتِ سِتُّ أُسْطُوَانَاتٍ» قَالَ: «فَ بَلَغَنِي أَنَّهُ صَلَّى بَيْنَ الْأُسْطُوانَتَيْنِ، حَيْثُ جَعَلَ الْحَلْقَةَ» قُلْتُ: أَكُنْتَ مُصَلِّيًا فِيهِ مُسْتَقْبِلًا كُلَّ قِبْلَةٍ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: «وَأَنَا أُصَلِّي فِيهِ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ⦗٨٠⦘

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.