مسند الشاميين للطبراني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عمرو بن إسحاق عن أبي عن عمرو بن الحارث عن عبد الله بن سالم عن الزبيدي عن يونس بن سيف عن أبي إدريس عائذ الله، حدثهم أن أبا ثعلبة الخشني حدثهم أنه أتى
١٨٦٨ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، ثَنَا - [٩٧] - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ سَيْفٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ عَائِذُ اللَّهِ، حَدَّثَهُمْ أَنَّ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ حَدَّثَهُمْ أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَعَّدَ فِيهِ الْبَصَرَ وَصَوَّبَ ثُمَّ قَالَ: «نُوَيْبَةٌ» فَقَالَ أَبُو ثَعْلَبَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ نُوَيْبَةُ خَيْرٍ أَوْ نُوَيْبَةُ شَرٍّ؟ فَقَالَ: «نُوَيْبَةُ خَيْرٍ» فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا بِأَرْضٍ فِيهَا الصَّيْدُ، فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِنْهُ مِمَّا يَحْرُمُ عَلَيْنَا؟ قَالَ: «§حِمَارُ الْأَهْلِيِّ وَكُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ حَرَامٌ، وَمَا رَدَّتْ إِلَيْكَ قَوْسُكَ وَكَلْبُكَ الْمُكَلَّبُ فَهُوَ لَكَ حَلَالٌ» ثُمَّ سَأَلَهُ عَنْ شَيْءِ مِنْ أَمْرِ أَهْلِ الْكِتَابِ وَعَنْ آنِيَتِهِمْ فَقَالَ: «
إِنْ وَجَدْتَ عَنْهَا غِنًى فَلَا تَقْرَبْهَا، وَإِنِ احْتَجْتَ إِلَيْهَا فَاغْسِلْهَا، ثُمَّ كُلْ فِيهَا وَاشْرَبْ»
مسند الشاميين للطبراني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عمرو بن إسحاق عن أبي عن عمرو بن الحارث عن عبد الله بن سالم عن الزبيدي عن يونس بن سيف عن أبي إدريس عائذ الله، حدثهم أن أبا ثعلبة الخشني حدثهم أنه أتى
١٨٦٨ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، ثَنَا ⦗٩٧⦘ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ سَيْفٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ عَائِذُ اللَّهِ، حَدَّثَهُمْ أَنَّ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ حَدَّثَهُمْ أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَصَعَّدَ فِيهِ الْبَصَرَ وَصَوَّبَ ثُمَّ قَالَ: «نُوَيْبَةٌ» فَقَالَ أَبُو ثَعْلَبَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ نُوَيْبَةُ خَيْرٍ أَوْ نُوَيْبَةُ شَرٍّ؟ فَقَالَ: «نُوَيْبَةُ خَيْرٍ» فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا بِأَرْضٍ فِيهَا الصَّيْدُ، فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِنْهُ مِمَّا يَحْرُمُ عَلَيْنَا؟ قَالَ: «حِمَارُ الْأَهْلِيِّ وَكُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ حَرَامٌ، وَمَا رَدَّتْ إِلَيْكَ قَوْسُكَ وَكَلْبُكَ الْمُكَلَّبُ فَهُوَ لَكَ حَلَالٌ» ثُمَّ سَأَلَهُ عَنْ شَيْءِ مِنْ أَمْرِ أَهْلِ الْكِتَابِ وَعَنْ آنِيَتِهِمْ فَقَالَ: «
إِنْ وَجَدْتَ عَنْهَا غِنًى فَلَا تَقْرَبْهَا، وَإِنِ احْتَجْتَ إِلَيْهَا فَاغْسِلْهَا، ثُمَّ كُلْ فِيهَا وَاشْرَبْ»