مسند الشاميين للطبراني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن هارون بن محمد بن بكار بن بلال الدمشقي عن أبي عن محمد بن عيسى بن سميع عن زيد بن واقد عن بسر بن عبيد الله عن أبي إدريس عن أبي الدرداء ١٢٠٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارِ بْنِ بِلَالٍ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سُمَيْعٍ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ § «مَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ , وَآتَى الزَّكَاةَ , وَمَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا , كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ هَاجَرَ أَوْ مَاتَ فِي مَوْلِدِهِ» , فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا نُخْبِرُ بِهَذَا النَّاسَ فَيُبَشِّرُوا بِهَا؟ فَقَالَ: «إِنَّ الْجَنَّةَ مِائَةُ دَرَجَةٍ , مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ , أَعُدَّهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ , وَلَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَلَا أَجِدَ مَا أَحْمِلُهُمْ عَلَيْهِ مَا قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ , وَلَوَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ أَحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ»
مسند الشاميين للطبراني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن هارون بن محمد بن بكار بن بلال الدمشقي عن أبي عن محمد بن عيسى بن سميع عن زيد بن واقد عن بسر بن عبيد الله عن أبي إدريس عن أبي الدرداء ١٢٠٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارِ بْنِ بِلَالٍ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سُمَيْعٍ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ , وَآتَى الزَّكَاةَ , وَمَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا , كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ هَاجَرَ أَوْ مَاتَ فِي مَوْلِدِهِ» , فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا نُخْبِرُ بِهَذَا النَّاسَ فَيُبَشِّرُوا بِهَا؟ فَقَالَ: «إِنَّ الْجَنَّةَ مِائَةُ دَرَجَةٍ , مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ , أَعُدَّهَا اللَّهُ ﷿ لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ , وَلَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَلَا أَجِدَ مَا أَحْمِلُهُمْ عَلَيْهِ مَا قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ , وَلَوَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ أَحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ»