٣٧ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ، نا هِشَامٌ، نا عَبْدُ الْحَمِيدِ، وَنا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: وَأنا أَبِي، وَمَحْمُودٌ، وَهِشَامٌ، قَالُوا: نا الْوَلِيدُ، قَالا: نا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَعِيشُ بْنُ طِهْفَةَ الْغِفَارِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، لَمْ يَذْكُرْ عَبْدُ الْحَمِيدِ، وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ، فَقَالَ: «يَا فُلانُ انْطَلِقْ مَعَ فُلانٍ» . حَتَّى بَقِيتُ فِي خَمْسَةٍ أَنَا خَامِسُهُمْ فَقَالَ: «قُومُوا مَعِي» . فَقُمْنَا فَدَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ، قَالَ عَبْدُ الْحَمِيدِ: فَفَعَلْنَا وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ الْحِجَابُ، فَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ أَطْعِمِينَا» . فَقَرَّبَتْ جَشِيشَةً، ثُمَّ قَالَ: «يَا عَائِشَةُ أَطْعِمِينَا» . فَقَرَّبَتْ حَيْسًا، وَقَالَ عَبْدُ الْحَمِيدِ: حَيْسَةً مِثْلَ الْقَطَاةِ، ثُمَّ قَالَ: «يَا عَائِشَةُ اسْقِينَا فَأَتَتْنَا بِقَعْبٍ» . وَقَالَ الْوَلِيدُ: بَعُسٍّ، زَادَ الْوَلِيدُ، فَشَرِبَ، قَالا: ثُمَّ قَالَ: «يَا عَائِشَةُ اسْقِينَا فَأَتَتْنَا بِقَعْبٍ دُونَهُ» . وَقَالَ الْوَلِيدُ: بِعُسٍّ، ثُمَّ قَالَ: «إِنْ شِئْتُمْ نِمْتُمْ عِنْدَنَا، وَإِنْ شِئْتُمُ انْطَلَقْتُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ» . وَقَالَ الْوَلِيدُ: أَتَيْتُمُ الْمَسْجِدَ فَنِمْتُمْ فِيهِ، قَالَ عَبْدُ الْحَمِيدِ: فَقُلْنَا بَلْ نَنْطَلْقُ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَانْطَلَقْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ، قَالَ: فَنِمْنَا فِي الْمَسْجِدِ، قَالَ الْوَلِيدُ: فَأَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي آخِرِ اللَّيْلِ فَأَصَابَنِي نَائِمًا عَلَى بَطْنِي، وَقَالَ عَبْدُ الْحَمِيدِ: فَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ عَلَى بَطْنِي، إِذَا بِرَجُلٍ يَرْكُضُنِي بِرِجْلِهِ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَقَالَ الْوَلِيدُ: فَرَكَضَنِي بِرِجْلِهِ، فَقَالَ: «لا تَنَامَنَّ هَكَذَا فَإِنَّ هَذِهِ نَوْمَةٌ يَبْغَضُهَا اللَّهُ» . زَادَ الْوَلِيدُ، أَوْ «يَكْرَهُهَا اللَّهُ» . اللَّفْظُ لِعَبْدِ الْحَمِيدِ