البر والصلة للحسين بن حرب
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحسين عن هشيم عن ابن عون عن الحسن عن عياض بن حمار المجاشعي، وكانت بينه وبين
٢٦٦ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حَمَّارٍ الْمُجَاشِعِيِّ، وَكَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ، فَلَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْدَى إِلَيْهِ هَدِيَّةً - أَحْسِبُهُ قَالَ: إِبِلًا فَأَبِى أَنْ يَقْبَلَهَا وَقَالَ: «§إِنَّا لَا نَقْبَلُ زَبَدَ الْمُشْرِكِينَ» قَالَ: قُلْتُ: وَمَا زَبَدُ الْمُشْرِكِينَ؟ قَالَ: رِفْدُهُمْ هَدِيَّتُهُمْ
البر والصلة للحسين بن حرب
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحسين عن هشيم عن ابن عون عن الحسن عن عياض بن حمار المجاشعي، وكانت بينه وبين
٢٦٦ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حَمَّارٍ الْمُجَاشِعِيِّ، وَكَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ، فَلَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ ﷺ أَهْدَى إِلَيْهِ هَدِيَّةً - أَحْسِبُهُ قَالَ -: إِبِلًا فَأَبِى أَنْ يَقْبَلَهَا وَقَالَ: «إِنَّا لَا نَقْبَلُ زَبَدَ الْمُشْرِكِينَ» قَالَ: قُلْتُ: وَمَا زَبَدُ الْمُشْرِكِينَ؟ قَالَ: رِفْدُهُمْ هَدِيَّتُهُمْ