فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله عن أحمد بن سعيد بن يعقوب أبو العباس الكندي الحمصي عن بقيَّة بن الوليد الكلاعي عن عبد الحميد بن إبراهيم عن أبو عمرو القرشي عن عبد العزيز بن أبي يحيى الزهري ١٨٢٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ: قثنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ يَعْقُوبَ أَبُو الْعَبَّاسِ الْكِنْدِيُّ الْحِمْصِيُّ قَالَ: أنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَمْرٍو الْقُرَشِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي يَحْيَى الزُّهْرِيِّ قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْ عَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْوَفَاةُ بَعَثَ إِلَى ابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَالَ لَهُ: «§يَا بُنَيَّ إِنِّي وَاللَّهِ مَا مُتُّ مَو ْتًا وَلَكِنِّي فَنِيتُ فَنَاءً، يَا بُنَيَّ أَحْبِبِ اللَّهَ وَطَاعَتَهُ حَتَّى لَا يَكُونَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْهُ، وَمَنْ طَاعَتِهِ، وَخَفِ اللَّهَ وَمَعْصِيَتَهُ حَتَّى لَا يَكُونَ شَيْءٌ أَخْوَفَ إِلَيْكَ مِنْهُ وَمِنْ مَعْصِيَتِهِ، فَإِنَّكَ إِذَا أَحْبَبْتَ اللَّهَ وَطَاعَتَهُ نَفَعَكَ كُلُّ أَحَدٍ، وَإِذَا خِفْتَ اللَّهَ وَمَعْصِيَتَهُ لَمْ تَضُرَّ أَحَدًا اسْتَوْدَعَكَ اللَّهَ» .
فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله عن أحمد بن سعيد بن يعقوب أبو العباس الكندي الحمصي عن بقيَّة بن الوليد الكلاعي عن عبد الحميد بن إبراهيم عن أبو عمرو القرشي عن عبد العزيز بن أبي يحيى الزهري ١٨٢٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ: قثنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ يَعْقُوبَ أَبُو الْعَبَّاسِ الْكِنْدِيُّ الْحِمْصِيُّ قَالَ: أنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَمْرٍو الْقُرَشِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي يَحْيَى الزُّهْرِيِّ قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْ عَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْوَفَاةُ بَعَثَ إِلَى ابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَالَ لَهُ: «يَا بُنَيَّ إِنِّي وَاللَّهِ مَا مُتُّ مَوْتًا وَلَكِنِّي فَنِيتُ فَنَاءً، يَا بُنَيَّ أَحْبِبِ اللَّهَ وَطَاعَتَهُ حَتَّى لَا يَكُونَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْهُ، وَمَنْ طَاعَتِهِ، وَخَفِ اللَّهَ وَمَعْصِيَتَهُ حَتَّى لَا يَكُونَ شَيْءٌ أَخْوَفَ إِلَيْكَ مِنْهُ وَمِنْ مَعْصِيَتِهِ، فَإِنَّكَ إِذَا أَحْبَبْتَ اللَّهَ وَطَاعَتَهُ نَفَعَكَ كُلُّ أَحَدٍ، وَإِذَا خِفْتَ اللَّهَ وَمَعْصِيَتَهُ لَمْ تَضُرَّ أَحَدًا اسْتَوْدَعَكَ اللَّهَ» .