فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله عن أبي عن عبد الرزاق عن معمر عن رجل عن مر عامر الشعبي برجل من بني أسد

١٥٠٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قثنا مَعْمَرٌ، عَنْ رَجُلٍ قَالَ: مَرَّ عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ، وَرَجُلٍ مِنْ قَيْسٍ قَالَ: فَجَعَلَ الْأَسَدِيُّ يَتَفَلَّتُ مِنْهُ، وَلَا يَدَعُهُ الْآخَرُ قَالَ: لَا وَاللَّهِ حَتَّى أُعَرِّفَكَ قَوْمَكَ وَتَعْرِفُ مِمَّنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ لَهُ عَامِرٌ: دَعِ الرَّجُلَ، قَالَ: لَا حَتَّى أَعْرِفَهُ قَوْمَهُ وَنَفْسَهُ قَالَ: دَعْهُ فَلَعَمْرِي إِنَّهُ لَيَجِدُ مَفْخَرًا لَوْ كَانَ يَعْلَمُ قَالَ: فَأَبَى قَالَ: فَاجْلِسَا وَجَلَسَ مَعَهُمَا الشَّعْبِيُّ فَقَالَ: يَا أَخَا قَيْسٍ «أَكَانَتْ فِيكُمْ أَوَّلُ رَايَةٍ عُقِدَتْ فِي الْإِسْلَامِ؟» قَالَ: لَا، قَالَ: فَإِنَّ ذَلِكَ قَدْ كَانَ فِي بَنِي أَسَدٍ قَالَ: «فَهَلْ كَانَ فِيكُمْ سُبُعُ الْمُهَاجِرِينَ يَوْمَ بَدْرٍ؟» قَالَ: لَا، قَالَ: فَقَدْ كَانَ ذَلِكَ فِي بَنِي أَسَدٍ قَالَ: «فَهَلْ كَانَ فِيكُمْ أَوَّلُ غَنِيمَةٍ كَانَتْ فِي الْإِسْلَامِ؟» قَالَ: لَا، قَالَ: فَإِنَّ ذَلِكَ قَدْ كَانَتْ فِي بَنِي أَسَدٍ قَالَ: «فَهَلْ كَانَ فِيكُمْ رَجُلٌ بَشَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْجَنَّةِ؟» قَالَ: لَا، قَالَ: فَقَدْ كَانَ ذَلِكَ فِي بَنِي أَسَدٍ قَالَ: «فَهَلْ كَانَتْ فِيكُمُ امْرَأَةٌ زَوَّجَهَا اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ، كَانَ الْخَاطِبُ رَسُولُ اللَّهِ، وَالسَّفِيرُ جِبْرِيلُ؟» قَالَ: لَا، قَالَ: فَقَدْ كَانَ ذَلِكَ فِي بَنِي أَسَدٍ، خَلِّ عَنِ الرَّجُلِ، فَلَعَمْرِي أَنَّهُ لَيَجِدُ مَفْخَرًا لَوْ كَانَ يَعْلَمُ، فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ وَتَرَكَهُ، «عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشٍ الَّذِي بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي أَوَّلِ رَايَةٍ، وَعُكَاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ الَّذِي بَشَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ بِالْجَنَّةِ» .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.