فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله عن أبي عن حسن هو ابن موسى عن حماد بن سلمة عن يونس عن الحسن عن جاء راهبا نجران إلى
١٣٧٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، نا حَسَنٌ هُوَ ابْنُ مُوسَى، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: جَاءَ رَاهِبَا نَجْرَانَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَسْلَمَا تَسْلَمَا» ، فَقَالَا: قَدْ أَسْلَمْنَا قَبْلَكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "كَذَبْتُمَا §مَنَعَكُمَا مِنَ الْإِسْلَامِ ثَلَاثٌ، سُجُودُكُمَا لِلصَّلِيبِ، وَقَوْلُكُمَا: {اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا} [البقرة: ١١٦] ، وَشُرْبُكُمَا الْخَمْرَ" ، فَقَالَا: فَمَا تَقُولُ فِي عِيسَى؟ قَالَ: "فَسَكَتَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَزَلَ الْقُرْآنُ {ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآيَاتِ وَالذَّكَرِ الْحَكِيمِ} [آل عمران: ٥٨] إِلَى قَوْلِهِ: {أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ} [آل عمران: ٦١] قَالَ: فَدَعَاهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمُلَاعَنَةِ قَالَ: وَجَاءَ بِالْحَسَنِ، وَالْحُسَيْنِ، وَفَاطِمَةَ أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ" قَالَ: فَلَمَّا خَرَجَا مِنْ عِنْدَهُ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَقْرِرْ بِالْجِزْيَةِ وَلَا تُلَاعِنْهُ قَالَ: فَرَجَعَا، فَقَالَا: نُقِرُّ بِالْجِزْيَةِ وَلَا نُلَاعِنُكَ قَالَ: فَأَقَرَّا بِالْجِزْيَةِ.
فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله عن أبي عن حسن هو ابن موسى عن حماد بن سلمة عن يونس عن الحسن عن جاء راهبا نجران إلى
١٣٧٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، نا حَسَنٌ هُوَ ابْنُ مُوسَى، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: جَاءَ رَاهِبَا نَجْرَانَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَسْلَمَا تَسْلَمَا» ، فَقَالَا: قَدْ أَسْلَمْنَا قَبْلَكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " كَذَبْتُمَا مَنَعَكُمَا مِنَ الْإِسْلَامِ ثَلَاثٌ، سُجُودُكُمَا لِلصَّلِيبِ، وَقَوْلُكُمَا: ﴿اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا﴾ [البقرة: ١١٦] ، وَشُرْبُكُمَا الْخَمْرَ "، فَقَالَا: فَمَا تَقُولُ فِي عِيسَى؟ قَالَ: " فَسَكَتَّ النَّبِيُّ ﷺ وَنَزَلَ الْقُرْآنُ ﴿ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآيَاتِ وَالذَّكَرِ الْحَكِيمِ﴾ [آل عمران: ٥٨] إِلَى قَوْلِهِ: ﴿أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ﴾ [آل عمران: ٦١] قَالَ: فَدَعَاهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْمُلَاعَنَةِ قَالَ: وَجَاءَ بِالْحَسَنِ، وَالْحُسَيْنِ، وَفَاطِمَةَ أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ " قَالَ: فَلَمَّا خَرَجَا مِنْ عِنْدَهُ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَقْرِرْ بِالْجِزْيَةِ وَلَا تُلَاعِنْهُ قَالَ: فَرَجَعَا، فَقَالَا: نُقِرُّ بِالْجِزْيَةِ وَلَا نُلَاعِنُكَ قَالَ: فَأَقَرَّا بِالْجِزْيَةِ.