فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله بن أحمد عن محمد بن عباد المكي عن أبو سعيد عن عبد الله بن جعفر عن أم بكر، وجعفر عن عبد الله بن أبي رافع عن المسور بن مخرمة القرشي عن كتب حسن بن حسن إلى المسور يخطب ابنة له عن له: توافيني في العتمة، فلقيه فحمد الله المسور عن ما من سبب، ولا نسب، ولا صهر، أحب إلي من نسبكم، وصهركم، ولكن

١٣٤٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ، نا أَبُو سَعِيدٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أُمِّ بَكْرٍ، وَجَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنِ الْمِسْوَرِ قَالَ: كَتَبَ حَسَنُ بْنُ حَسَنٍ إِلَى الْمِسْوَرِ يَخْطُبُ ابْنَةً لَهُ قَالَ لَهُ: تُوَافِينِي فِي الْعَتَمَةِ، فَلَقِيَهُ فَحَمِدَ اللَّهَ الْمِسْوَرُ وَقَالَ: مَا مِنْ سَبَبٍ، وَلَا نَسَبٍ، وَلَا صِهْرٍ، أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ نَسَبِكُمْ، وَصِهْرِكُمْ، وَلَكِنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «§فَاطِمَةُ شُجْنَةٌ مِنِّي يَبْسُطُنِي مَا بَسَطَهَا، وَيَقْبِضُنِي مَا قَبَضَهَا، وَأَنَّهُ يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْأَسْبَابُ إِلَّا نَسَبِي وَسَبَبِي» ، وَتَحْتَكَ ابْنَتُهَا، وَلَوْ زَوَّجْتُكَ أَغْضَبَهَا ذَلِكَ فَذَهَبَ عَاذِرًا لَهُ.

فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله بن أحمد عن محمد بن عباد المكي عن أبو سعيد عن عبد الله بن جعفر عن أم بكر، وجعفر عن عبد الله بن أبي رافع عن المسور بن مخرمة القرشي عن كتب حسن بن حسن إلى المسور يخطب ابنة له عن له: توافيني في العتمة، فلقيه فحمد الله المسور عن ما من سبب، ولا نسب، ولا صهر، أحب إلي من نسبكم، وصهركم، ولكن

١٣٤٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ، نا أَبُو سَعِيدٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أُمِّ بَكْرٍ، وَجَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنِ الْمِسْوَرِ قَالَ: كَتَبَ حَسَنُ بْنُ حَسَنٍ إِلَى الْمِسْوَرِ يَخْطُبُ ابْنَةً لَهُ قَالَ لَهُ: تُوَافِينِي فِي الْعَتَمَةِ، فَلَقِيَهُ فَحَمِدَ اللَّهَ الْمِسْوَرُ وَقَالَ: مَا مِنْ سَبَبٍ، وَلَا نَسَبٍ، وَلَا صِهْرٍ، أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ نَسَبِكُمْ، وَصِهْرِكُمْ، وَلَكِنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «فَاطِمَةُ شُجْنَةٌ مِنِّي يَبْسُطُنِي مَا بَسَطَهَا، وَيَقْبِضُنِي مَا قَبَضَهَا، وَأَنَّهُ يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْأَسْبَابُ إِلَّا نَسَبِي وَسَبَبِي» ، وَتَحْتَكَ ابْنَتُهَا، وَلَوْ زَوَّجْتُكَ أَغْضَبَهَا ذَلِكَ فَذَهَبَ عَاذِرًا لَهُ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.