فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إبراهيم عن Ahmed bin Mansur al-Ramadi عن سفيان عن الزهري، ويزعمون عن عبيد الله بن عبد الله عن عبد الله بن العباس القرشيليس من الرواة: جاء رجل إلى

٥٩٠ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قثنا الرَّمَادِيُّ قثنا سُفْيَانُ قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ، وَيَزْعُمُونَ أَنَّهُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنَّ ظُلَّةً تَنْطِفُ سَمْنًا وَعَسَلًا، وَرَأَيْتُ النَّاسَ يَتَكَفَّفُونَ مِنْهُ، فَالْمُسْتَقِلُّ وَالْمُسْتَكْثِرُ، وَرَأَيْتُ سَبَبًا وَاصِلًا إِلَى السَّمَاءِ أَخَذْتَ بِهِ فَعَلَوْتَ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ آخَرُ بَعْدَكَ فَعَلَا، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ آخَرُ بَعْدَهُ فَعَلَا، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ آخِذٌ بَعْدَهُ فَانْقَطَعَ، فَوُصِلَ لَهُ فَعَلَا، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، دَعْنِي أَعْبُرْهَا، قَالَ: أَمَّا الظُّلَّةُ فَهُوَ الْإِسْلَامُ، وَأَمَّا مَا تَنْطِفُ مِنَ السَّمْنِ وَالْعَسَلِ، فَهُوَ الْقُرْآنُ حَلَاوَتُهُ وَلِينُهُ، وَالنَّاسُ يَتَكَفَّفُونَ مِنْهُ فَالْمُسْتَقِلُّ وَالْمُسْتَكْثِرُ، وَأَمَّا السَّبَبُ الْوَاصِلُ إِلَى السَّمَاءِ فَهُوَ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَقِّ أَخَذْتَ بِهِ فَعَلَوْتَ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ آخَرُ بَعْدَكَ فَعَلَا، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ آخَرُ بَعْدَهُ فَعَلَا، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ آخَرُ بَعْدَهُ فَانْقَطَعَ فَوُصِلَ لَهُ، فَقَالَ: أَصَبْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «§أَصَبْتَ بَعْضًا، وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا» ، قَالَ: أَقْسَمْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «لَا تُقْسِمْ يَا أَبَا بَكْرٍ» .

فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إبراهيم عن Ahmed bin Mansur al-Ramadi عن سفيان عن الزهري، ويزعمون عن عبيد الله بن عبد الله عن عبد الله بن العباس القرشيليس من الرواة: جاء رجل إلى

٥٩٠ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قثنا الرَّمَادِيُّ قثنا سُفْيَانُ قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ، وَيَزْعُمُونَ أَنَّهُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنَّ ظُلَّةً تَنْطِفُ سَمْنًا وَعَسَلًا، وَرَأَيْتُ النَّاسَ يَتَكَفَّفُونَ مِنْهُ، فَالْمُسْتَقِلُّ وَالْمُسْتَكْثِرُ، وَرَأَيْتُ سَبَبًا وَاصِلًا إِلَى السَّمَاءِ أَخَذْتَ بِهِ فَعَلَوْتَ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ آخَرُ بَعْدَكَ فَعَلَا، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ آخَرُ بَعْدَهُ فَعَلَا، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ آخِذٌ بَعْدَهُ فَانْقَطَعَ، فَوُصِلَ لَهُ فَعَلَا، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، دَعْنِي أَعْبُرْهَا، قَالَ: أَمَّا الظُّلَّةُ فَهُوَ الْإِسْلَامُ، وَأَمَّا مَا تَنْطِفُ مِنَ السَّمْنِ وَالْعَسَلِ، فَهُوَ الْقُرْآنُ حَلَاوَتُهُ وَلِينُهُ، وَالنَّاسُ يَتَكَفَّفُونَ مِنْهُ فَالْمُسْتَقِلُّ وَالْمُسْتَكْثِرُ، وَأَمَّا السَّبَبُ الْوَاصِلُ إِلَى السَّمَاءِ فَهُوَ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَقِّ أَخَذْتَ بِهِ فَعَلَوْتَ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ آخَرُ بَعْدَكَ فَعَلَا، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ آخَرُ بَعْدَهُ فَعَلَا، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ آخَرُ بَعْدَهُ فَانْقَطَعَ فَوُصِلَ لَهُ، فَقَالَ: أَصَبْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «أَصَبْتَ بَعْضًا، وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا» ، قَالَ: أَقْسَمْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «لَا تُقْسِمْ يَا أَبَا بَكْرٍ» .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.