فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله عن أبي عن Wahb bin Jarir bin Hazim bin Zayd عن أبي عن سمعته من نافع

٣٨٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قثنا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُهُ مِنْ نَافِعٍ، قَالَ وَهْبٌ: وَكَانَ يُحَدِّثُنَا بِهِ عَنْ يَعْلَى، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَتَبَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ: أَنْ زِدْنَا فِي أَرْزَاقِنَا وَإِلَّا فَابْعَثْ إِلَى عَمَلِكَ مَنْ يَكْفِيك َهُ، فَاسْتَشَارَ أَبُو بَكْرٍ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ عُمَرُ: لَا تَزِدْهُمْ دِرْهَمًا وَاحِدًا، قَالَ: فَمَنْ لِعَمَلِهِمْ؟ قَالَ: أَنَا أَكْفِيهِ وَلَا أُرِيدُ أَنْ تَرْزُقَنِي شَيْئًا، قَالَ: فَتَجَهَّزَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، فَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ، §إِنَّ قُرْبَ عُمَرَ مِنْكَ وَمُشَاوَرَتَهُ أَنْفَعُ لِلْمُسْلِمِينَ مِنْ شَيْءٍ يَسِيرٍ، فَزِدْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ، وَهُوَ الْخَلِيفَةُ بَعْدَكَ، فَعَزَمَ عَلَى عُمَرَ أَنْ يُقِيمَ، قَالَ: وَزَادَهُمْ مَا سَأَلُوا، قَالَ: فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ كَتَبَ إِلَيْهِمْ: إِنْ رَضِيتُمْ بِالرِّزْقِ الْأَوَّلِ وَإِلَّا فَاعْتَزِلُوا عَمَلَنَا، وَقَالَ: وَقَدْ كَانَ مُعَاوِيَةُ، يَعْنِي: ابْنَ أَبِي سُفْيَانَ، اسْتُعْمِلَ مَكَانَ يَزِيدَ، قَالَ: فَأَمَّا مُعَاوِيَةُ وَعَمْرٌو فَرَضِيَا، وَأَمَّا خَالِدٌ فَاعْتَزَلَ، قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيْهِمَا عُمَرُ: أَنِ اكْتُبَا لِي كُلَّ مَالٍ هُوَ لَكُمَا، فَفَعَلَا، قَالَ: فَجَعَلَ لَا يَقْدِرُ لَهُمَا بَعْدُ عَلَى مَالٍ إِلَّا أَخَذَهُ فَجَعَلَهُ فِي بَيْتِ الْمَالِ.

فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله عن أبي عن Wahb bin Jarir bin Hazim bin Zayd عن أبي عن سمعته من نافع

٣٨٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قثنا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُهُ مِنْ نَافِعٍ، قَالَ وَهْبٌ: وَكَانَ يُحَدِّثُنَا بِهِ عَنْ يَعْلَى، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَتَبَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ: أَنْ زِدْنَا فِي أَرْزَاقِنَا وَإِلَّا فَابْعَثْ إِلَى عَمَلِكَ مَنْ يَكْفِيكَهُ، فَاسْتَشَارَ أَبُو بَكْرٍ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ عُمَرُ: لَا تَزِدْهُمْ دِرْهَمًا وَاحِدًا، قَالَ: فَمَنْ لِعَمَلِهِمْ؟ قَالَ: أَنَا أَكْفِ يهِ وَلَا أُرِيدُ أَنْ تَرْزُقَنِي شَيْئًا، قَالَ: فَتَجَهَّزَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، فَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ، إِنَّ قُرْبَ عُمَرَ مِنْكَ وَمُشَاوَرَتَهُ أَنْفَعُ لِلْمُسْلِمِينَ مِنْ شَيْءٍ يَسِيرٍ، فَزِدْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ، وَهُوَ الْخَلِيفَةُ بَعْدَكَ، فَعَزَمَ عَلَى عُمَرَ أَنْ يُقِيمَ، قَالَ: وَزَادَهُمْ مَا سَأَلُوا، قَالَ: فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ كَتَبَ إِلَيْهِمْ: إِنْ رَضِيتُمْ بِالرِّزْقِ الْأَوَّلِ وَإِلَّا فَاعْتَزِلُوا عَمَلَنَا، وَقَالَ: وَقَدْ كَانَ مُعَاوِيَةُ، يَعْنِي: ابْنَ أَبِي سُفْيَانَ، اسْتُعْمِلَ مَكَانَ يَزِيدَ، قَالَ: فَأَمَّا مُعَاوِيَةُ وَعَمْرٌو فَرَضِيَا، وَأَمَّا خَالِدٌ فَاعْتَزَلَ، قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيْهِمَا عُمَرُ: أَنِ اكْتُبَا لِي كُلَّ مَالٍ هُوَ لَكُمَا، فَفَعَلَا، قَالَ: فَجَعَلَ لَا يَقْدِرُ لَهُمَا بَعْدُ عَلَى مَالٍ إِلَّا أَخَذَهُ فَجَعَلَهُ فِي بَيْتِ الْمَالِ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.