فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله عن بشار بن موسى الخفاف عن عبيد الله
٢٣٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي بَشَّارُ بْنُ مُوسَى الْخَفَّافُ قثنا عُبَيْدُ اللَّهِ، يَعْنِي: ابْنَ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ بَعْضِ وَلَدِ أَبِي الْمُعَلَّى، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَهُوَ عِنْدَ مِنْبَرِهِ: «إِنَّ قَدَمَيَّ عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ» ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِ اللَّهِ أَطَاعَ رَبَّهُ، وَأَحْسَنَ عِبَادَتَهُ، حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ» ، فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ حَتَّى نَشَجَ، وَقَالَ: نَفْدِيكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَنْفُسِنَا وَآبَائِنَا، قَالَ: فَعَجِبْنَا وَقُلْنَا: يَذْكُرُ النَّبِيُّ رَجُلًا وَتَقُولُ أَنْتَ مَا تَقُولُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ أَمَنَّ النَّاسَ عِنْدَنَا فِي صُحْبَتِهِ وَذَاتِ يَدِهِ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ، §وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا أَحَدًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا، وَلَكِنْ وُدٌّ وَإِخَاءُ إِيمَانٍ، وَإِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللَّهِ» يَعْنِي نَفْسَهُ.
فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله عن بشار بن موسى الخفاف عن عبيد الله
٢٣٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي بَشَّارُ بْنُ مُوسَى الْخَفَّافُ قثنا عُبَيْدُ اللَّهِ، يَعْنِي: ابْنَ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ بَعْضِ وَلَدِ أَبِي الْمُعَلَّى، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ وَهُوَ عِنْدَ مِنْبَرِهِ: «إِنَّ قَدَمَيَّ عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ» ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِ اللَّهِ أَطَاعَ رَبَّهُ، وَأَحْسَنَ عِبَادَتَهُ، حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ» ، فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ حَتَّى نَشَجَ، وَقَالَ: نَفْدِيكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَنْفُسِنَا وَآبَائِنَا، قَالَ: فَعَجِبْنَا وَقُلْنَا: يَذْكُرُ النَّبِيُّ رَجُلًا وَتَقُولُ أَنْتَ مَا تَقُولُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ أَمَنَّ النَّاسَ عِنْدَنَا فِي صُحْبَتِهِ وَذَاتِ يَدِهِ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا أَحَدًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا، وَلَكِنْ وُدٌّ وَإِخَاءُ إِيمَانٍ، وَإِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللَّهِ» يَعْنِي نَفْسَهُ.