مسند أحمد — أحمد بن حنبل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

١٢٩٧ - حدثنا محمد بنِ جعفرحدثنا شعبة عن سليمان عن إبراهيم التيمي عن الحرث بن سُوَيد قال: قيل لعلي: إن رسولكم كان يخصكم بشىء دون الناس عامة؟ قال: ما خصنارسول الله ﷺ بشىء، لم يخصَّ الناسَ، إلا بشىء في قراب سيِفِي هذا، فأخرج صحيفةً فيها شيء من أسنان الإبل، وفيها: "إن المدينة حرم من بين ثَوْر إلى عائر، مَن أَحْدَث فيها حَدَثاً أوآوى محْدِثاً فإن عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يُقبل منه يوم القيامة صَرْف ولا عَدْل، وذمة المسلمين واحدة، فمن أَخْفَر مسلماً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يُقبل منه يوم القيامة صرف ولا وعدل، ومن تولَّى مولىَّ بغير إذنهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يُقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.