المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وكيع عن سفيان عن عطاء بن أبي مروان الأسلمي عن أبيه عن كعب عن موسى: أي رب أقريب أنت فأناجيك أم بعيد فأناديك عن يا موسى عن جليس من ذكرني عن يا رب , فإنا نكون من الحال على حال نعظمك أو نجلك أن نذكرك عليها عن الجنابة والغائط عن يا موسى , اذكرني على كل حالليس من الرواة: وما هي
٣٤٢٨٧ - حَدَّثَنَا، وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا، سُفْيَانُ، عَنْ، عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ، أَبِيهِ، عَنْ، كَعْبٍ، قَالَ: " قَالَ مُوسَى: أَيْ رَبِّ أَقَرِيبٌ أَنْتَ فَأُنَاجِيَكَ أَمْ بَعِيدٌ فَأُنَادِيَكَ؟ قَالَ: يَا مُوسَى , أَنَا جَلِيسُ مَنْ ذَكَرَنِي , قَالَ , يَا رَبِّ , فَإِنَّا نَكُونُ مِنَ الْحَالِ عَلَى حَالٍ نُعَظِّمُكَ أَوْ نُجِلُّكَ أَنْ نَذْكُرَكَ عَلَيْهَا , قَالَ: وَمَا هِيَ؟ قَالَ: الْجَنَابَةُ وَالْغَائِطُ , قَالَ: يَا مُوسَى , اذْكُرْنِي عَلَى كُلِّ حَالٍ "