المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وكيع عن سفيان عن عطاء عن أبي هارون الأسلمي عن أبيه عن كعب عن موسى : أي رب، أقريب أنت فأناجيك، أم بعيد فأناديك عن يا موسى عن جليس من ذكرني عن يا رب فإنا نكون من الحال على حال نعظمك أو نجلك أن نذكرك عليها عن الجنابة والغائط عن يا موسى اذكرني على كل حالليس من الرواة: وما هي
١٢٢٤ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: " قَالَ مُوسَى ﵇: أَيْ رَبِّ، أَقَرِيبٌ أَنْتَ فَأُنَاجِيكَ، أَمْ بَعِيدٌ فَأُنَادِيكَ؟ قَالَ: يَا مُوسَى، أَنَا جَلِيسُ مَنْ ذَكَرَنِي، قَالَ: يَا رَبِّ فَإِنَّا نَكُونُ مِنَ الْحَالِ عَلَى حَالٍ نُعَظِّمُكَ أَوْ نُجِلُّكَ أَنْ نَذْكُرَكَ عَلَيْهَا، قَالَ: وَمَا هِيَ؟ قَالَ: الْجَنَابَةُ وَالْغَائِطُ قَالَ: يَا مُوسَى اذْكُرْنِي عَلَى كُلِّ حَالٍ