٨٣ - حَدَّثَنَا حُدَيْجُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ الْجُعْفِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵄، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَدِينَةَ " صَلَّى نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَمْسَةَ عَشَرَ شَهْرًا أَوْ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُقَلِّبُ وَجْهَهُ فِي السَّمَاءِ، وَكَانَ يُحِبُّ أَنْ يُصَلِّيَ نَحْوَ الْكَعْبَةِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﵎ ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا.﴾ [البقرة: ١٤٤] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ. وَقَدْ كَانَ مَاتَ نَاسٌ عَلَى الْقِبْلَةِ الْأُولَى وَقُتِلُوا، فَلَمْ يَكُونُوا يَدْرُونَ مَا أَمُرَهُمْ، فَقَالَتِ الْيَهُودُ: مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا؟ . فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ. . .﴾ [البقرة: ١٤٣] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ " قَالَ لُوَيْنٌ: حَدَّثَنَا بِهِ غَيْرُ حُدَيْجٍ أَيْضًا، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ