مصنف ابن ابي شيبه — ابن أبي شيبة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:'Abdullah bin Yazid al-Azdy عن حصين عن 'Amr bin Jawan عن الأحنف ابن قيس عن قدمنا المدينة ونحن نريد الحج عن الأحنف: فانطلقت فأتيت طلحة عن نأمرك بعلي، قلت: تأمرانني به
الإسناد 2:'Abdullah bin Yazid al-Azdy عن حصين عن 'Amr bin Jawan عن الأحنف ابن قيس عن قدمنا المدينة ونحن نريد الحج عن الأحنف: فانطلقت فأتيت طلحة عن ترضيانه لي
الإسناد 3:'Abdullah bin Yazid al-Azdy عن حصين عن 'Amr bin Jawan عن الأحنف ابن قيس عن قدمنا المدينة ونحن نريد الحج عن الزبير فقلت: (ما) تأمرانني به عن نأمرك بعلي، قلت: تأمرانني به
الإسناد 4:'Abdullah bin Yazid al-Azdy عن حصين عن 'Amr bin Jawan عن الأحنف ابن قيس عن قدمنا المدينة ونحن نريد الحج عن الزبير فقلت: (ما) تأمرانني به عن ترضيانه لي
الإسناد 5:'Abdullah bin Yazid al-Azdy عن حصين عن 'Amr bin Jawan عن الأحنف ابن قيس عن قدمنا المدينة ونحن نريد الحج عن ترضيانه لي، فإني ما أرى هذا إلا مقتولا -يعني عثمان عن نأمرك بعلي، قلت: تأمرانني به
الإسناد 6:'Abdullah bin Yazid al-Azdy عن حصين عن 'Amr bin Jawan عن الأحنف ابن قيس عن قدمنا المدينة ونحن نريد الحج عن ترضيانه لي، فإني ما أرى هذا إلا مقتولا -يعني عثمان عن ترضيانه لي

٣٢٦٥٧ - حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن حصين عن عمر بن جاوان عن الأحنف ابن قيس قال: قدمنا المدينة ونحن نريد الحج، قال الأحنف: فانطلقت فأتيت طلحة والزبير فقلت: (ما) (¬١) تأمرانني به وترضيانه لي، فإني ما أرى هذا إلا مقتولا -يعني عثمان، قالا: نأمرك بعلي، قلت: تأمرانني به وترضيانه لي؟ قالا: نعم، ثم انطلقت حاجًا حتى قدمت مكة، فبينا نحن بها إذ أتانا قتل عثمان، وبها عائشة أم المؤمنين، فلقيتها فقلت: (من) (¬٢) (تأمرينني) (¬٣) به أن أبايع، قالت: علي، ⦗١٣٦⦘ قلت: (أتأمريني) (¬٤) به (وترضينه) (¬٥) قالت: نعم، فمررت على علي بالمدينة فبايعته، ثم رجعت إلى البصرة وأنا أرى أن الأمر قد استقام، فبينا أنا كذلك (إذ) (¬٦) أتاني آت فقال: هذه عائشة أم المؤمنين وطلحة والزبير قد نزلوا جانب (الخريبة) (¬٧) قال: فقلت: ما جاء بهم؟ قالوا: أرسلوا إليك يستنصرونك على دم عثمان، قتل مظلومًا، قال: فأتاني أفظع أمر (¬٨) أتاني قط، قال: قلت: إن خذلان هؤلاء ومعهم أم المؤمنين وحواري رسول اللَّه ﷺ لشديد، وإن (قتالي) (¬٩) ابن عم رسول اللَّه ﷺ (وأمروني ببيعته) (¬١٠) - لشديد، قال: فلما أتيتهم قالوا: جئنا نستنصرك على دم عثمان، قتل مظلومًا، قال: قلت: يا أم المؤمنين أنشدك (اللَّه) (¬١١) أقلت (لك) (¬١٢): (من) (¬١٣) تأمريني؟ فقلت: علي، (فقلت) (¬١٤): (¬١٥) (تأمريني) (¬١٦) به وترضينه لي؟ قالت: نعم، ولكنه بدل، فقلت: يا زبير يا حواري رسول اللَّه ﷺ، يا ⦗١٣٧⦘ طلحة نشدتكما باللَّه أقلت لكما: من (تأمراني) (¬١٧) به، فقلتما: عليًا، فقلت: تأمراني به وترضيانه لي، فقلتما: نعم، فقالا: نعم، ولكنه بدل، قال: قلت: لا أقاتلكم ومعكم أم المؤمنين وحواري رسول اللَّه ﷺ، ولا أقاتل ابن عم رسول اللَّه ﷺ أمرتموني ببيعته، اختاروا مني (إحدى) (¬١٨) ثلاث خصال: إما أن تفتحوا لي باب الجسر فألحق بأرض الأعاجم حتى يقضي اللَّه من أمره ما قضى، أو ألحق بمكة فأكون بها حتى يقضي اللَّه من أمره ما قضى، (أو أعتزل) (¬١٩) فأكون قريبًا، فقالوا: نرسل إليك، فائتمروا فقالوا: نفتح له باب الجسر فليلحق به (المفارق) (¬٢٠) والخاذل، أو يلحق بمكة (فيتعجسكم) (¬٢١) في قريش (ويخبرهم) (¬٢٢) بأخباركم، ليس ذلك برأي، اجعلوه هاهنا (قريبًا) (¬٢٣) حيث تطؤن صماخه وينظرون إليه، فاعتزل بالجلحاء (من) (¬٢٤) البصرة، واعتزل معه زهاء ستة آلاف، ثم التقى القوم فكان أول قتيل طلحة وكعب بن سور معه المصحف، يذكر هؤلاء (و) (¬٢٥) هؤلاء حتى قتل بينهم، وبلغ الزبير (سفوان) (¬٢٦) من البصرة بمكان (القادسية) (¬٢٧) منكم، فلقيه ⦗١٣٨⦘ (النعر) (¬٢٨): رجل من مجاشع، فقال: أين تذهب يا حواري رسول اللَّه ﷺ، إلي فانت في ذمتي، لا يوصل إليك، فأقبل معه فأتى إنسان الأحنف فقال: هذا الزبير (قد) (¬٢٩) (لحق) (¬٣٠) (سفوان) (¬٣١)، قال: فما (يأمنّ؟) (¬٣٢) جمع بين المسلمين حتى ضرب بعضهم حواجب بعض بالسيوف، ثم لحق (ببيته) (¬٣٣) وأهله، قال: فسمعه عمير بن (جرموز) (¬٣٤) وغواة من غواة بني تميم وفضالة بن حابس ونفيع، فركبوا في طلبه فلقوه مع (النعر) (¬٣٥) فأتاه عمير بن (جرموز) (¬٣٦) من خلفه وهو على فرس له (ضعيفة) (¬٣٧) فطعنه طعنة خفيفة، وحمل عليه الزبير وهو على فرس له (ذو الخمار) (¬٣٨) حتى إذا ظن أنه (نائله) (¬٣٩) (نادى) (¬٤٠) (صاحبيه) (¬٤١) يا نفيع يا فضالة ⦗١٣٩⦘ فحملوا عليه حتى قتلوه (¬٤٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.