مصنف ابن ابي شيبه — ابن أبي شيبة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو معاوية عن Da'ud bin Abi Hnd عن شهر بن حوشب عن الحارث بن عميرة الزبيدي، عن وقع الطاعون بالشام فقام معاذ بحمص ونخطبهم عن إن هذا الطاعون رحمة ربكم

٣٢٣٤٨ - حدثنا أبو معاوية عن داود بن أبي هند عن شهر بن حوشب عن الحارث بن (عَميرة) (¬١) (الزبيدي) (¬٢) قال: وقع الطاعون بالشام فقام معاذ بحمص ونخطبهم فقال: إن هذا الطاعون رحمة ربكم، ودعوة نبيكم ﷺ، وموت الصالحين ⦗٢٠⦘ قبلكم، اللهم اقسم لآل معاذ نصيبهم الأوفى منه، (قال) (¬٣): فلما نزل عن المنبر أتاه آت، فقال: إن عبد الرحمن بن معاذ قد أصيب فقال: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ [البقرة: ١٥٦]، قال: ثم انطلق نحوه، فلما رآه عبد الرحمن مقبلًا (قال) (¬٤): (¬٥) إنه الحق من ربك فلا تكونن من الممترين، قال: فقال: يا بني، ستجدني إن شاء اللَّه من الصابرين، قال: فمات آل معاذ إنسانًا إنسانًا حتى كان معاذ آخرهم، (قال) (¬٦): فأصيب فأتاه الحارث بن (عميرة) (¬٧) الزبيدي (¬٨)، قال: (فأغشي) (¬٩) على معاذ غشية، (قال) (¬١٠): (فأفاق) (¬١١) معاذ والحارث يبكي، (قال) (¬١٢): فقال معاذ: ما يبكيك؟ قال: (¬١٣) (أبكي) (¬١٤) على العلم الذي يدفن معك، (قال) (¬١٥): فقال: (فإن) (¬١٦) كنت طالبًا للعلم لا محالة فاطلبه من عبد اللَّه بن مسعود، ومن عويمر أبي ⦗٢١⦘ الدرداء ومن سلمان الفارسي، (قال) (¬١٧): وإياك وزلة العالم، (قال) (¬١٨): (قلت) (¬١٩): وكيف -لي أصلحك اللَّه- أن أعرفها؟ قال: (إن) (¬٢٠) للحق نورًا يعرف به، قال: فمات معاذ (رحمة اللَّه عليه) (¬٢١) وخرج الحارث (¬٢٢) يريد عبد اللَّه بن مسعود بالكوفة، (فقال) (¬٢٣): فانتهى إلى بابه فإذا على الباب نفر من أصحاب عبد اللَّه يتحدثون، قال: فجرى بينهم الحديث حتى قالوا: يا شامي، أمؤمن أنت؟ قال: نعم، فقالوا: من أهل الجنة؟ قال: (فقال) (¬٢٤): إن لي ذنوبًا (لا) (¬٢٥) أدري ما (يصنع) (¬٢٦) اللَّه فيها، فلو (أني) (¬٢٧) أعلم أنها غفرت لي لأنبأتكم أني من أهل الجنة، قال: فبينما هم كذلك إذ خرج عليهم عبد اللَّه فقالوا له: ألا تعجب من أخينا هذا الشامي يزعم أنه مؤمن و (لا) (¬٢٨) يزعم أنه من أهل الجنة، (قال) (¬٢٩): فقال عبد اللَّه: لو قلتُ إحداهما لاتبعتها الأخرى، (قال) (¬٣٠): فقال الحارث: إنا للَّه وإنا إليه راجعون صلى اللَّه على ⦗٢٢⦘ معاذ، قال: ويحك ومن معاذ؟ قال: معاذ بن جبل، قال: وما (ذاك؟) (¬٣١) قال: قال: (¬٣٢) إياك وزلة العالم فأحلف باللَّه إنَّها منك لزلة يا ابن مسعود، وما الإيمان إلا أنا نؤمن باللَّه وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والجنة والنار والبعث والميزان، و (إن) (¬٣٣) لنا ذنوبًا (لا) (¬٣٤) ندري ما يصنع اللَّه فيها، فلو (أنا) (¬٣٥) نعلم أنها غفرت لنا لقلنا: إنا من أهل الجنة، فقال عبد اللَّه. (صدقت واللَّه، إن كانت مني لزلة) (¬٣٦) (¬٣٧).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.