السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٠٨٦- أَخبَرنا عُبَيْدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثنا يَحْيَى، عَن هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثني أَبي، عَن أَبي مُرَاوِحٍ، أَنَّ أَبَا ذَرٍّ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ
أَيُّ العَمَلِ أَفْضَلُ قَالَ: إِيمَانٌ بِاللهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ، قَالَ: فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَغْلاهَا ثَمَنًا، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا.
السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٨٧٤ - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ، أَنَّ أَبَا ذَرٍّ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ قَالَ: «إِيمَانٌ بِاللهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ»، قَالَ: فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «أَغْلَاهَا ثَمَنًا وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا»