المطر والرعد والبرق لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إبراهيم بن سعيد عن أبو اليمان عن صفوان بن عمرو عن أبي الحصين مروان بن رؤبة التغلبي عن أبي فالج الأنماري
١٨١ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، نا أَبُو الْيَمَانِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، ⦗١٦٧⦘ عَنْ أَبِي الْحُصَيْنِ مَرْوَانَ بْنِ رُؤْبَةَ التَّغْلِبِيِّ، عَنْ أَبِي فَالِجٍ الْأَنْمَارِيِّ، قَالَ: «قَدِمْتُ حِمْصَ أَوَّلَ مَا فُتِحَتْ فَعَرَفْتُ أَرْوَاحَهَا وَغُيَومَهَا، فَإِذَا رَأَيْتَ هَذِهِ الرِّيحَ الشَّرْقِيَّةَ قَدْ دَامَتْ، وَالسَّحَابَ شَامِيًّا فَهَيْهَاتَ، فَهَيْهَاتَ، مَا أَبْعَدَ غَيْثَهُمَا، وَإِذَا رَأَيْتَ الرِّيحَ الْغَرْبِيَّةَ قَدْ تَحَرَّكَتْ، وَرَأَيْتُ السَّحَابَ رَابِيًا مُتَّسِقًا، فَأَبْشِرْ بِالْغَيْثِ»