المطر والرعد والبرق لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:al-Fdyl bin Abd al-Whab Abu عن محمد بن يزيد عن Jwybr bin Sa'id al-Azdy Abu عن الضحاك، في قوله تعالى: يريكم البرق خوفا وطمعا [الرعد
الإسناد 2:الخوف: ما تخاف من الصواعق، وطمعا عن ما يرجى من الغيث
١٢١ - حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يُرِيَكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾ [الرعد: ١٢] . قَالَ: " الْخَوْفُ: مَا تَخَافُ مِنَ الصَّوَاعِقِ، وَطَمَعًا: قَالَ: مَا يُرْجَى مِنَ الْغَيْثِ "