المطر والرعد والبرق لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٩٨ - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، حَدَّثَنِي عَفَّانُ بْنُ رَاشِدٍ التَّمِيمِيُّ، قَالَ: بَيْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ وَاقِفًا بِعَرَفَةَ، وَمَعَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِذْ رَعَدَتْ رَعْدَةٌ، فَجَزِعَ مِنْهَا سُلَيْمَانُ حَتَّى وَضَعَ خَدَّهُ عَلَى مُقَدَّمِ ⦗١١٧⦘ الرَّحْلِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: «هَذِهِ جَاءَتْ بِرَحْمَةٍ، فَكَيْفَ لَوْ جَاءَتْ بَسَخْطَةٍ؟»