المطر والرعد والبرق لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٧٤ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، نا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ عَرَبِيٍّ، عَنْ عِكْرِمَةَ: " ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ﴾ [الفرقان: ٥٠] قَالَ: الْغَيْثُ، يَسْقِي هَذِهِ، وَتُمْنَعُ ⦗١٠١⦘ هَذِهِ، ﴿فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا﴾ [الإسراء: ٨٩] يَقُولُونَ: مُطِرْنَا بِالْأَنْوَاءِ "