المطر والرعد والبرق لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إبراهيم بن محمد عن محمد بن سليمان بن أبي داود عن سابق قاضي أهل الرقة عن عمرو بن أبي عمرو عن المطلب بن عبد الله بن حنطب
٦٠ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ، نا سَابِقٌ قَاضِي أَهْلِ الرِّقَةِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَا أَتَى عَلَى النَّاسِ سَاعَةٌ قَطُّ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ إِلَّا وَالسَّمَاءُ تُمْطِرُ، فَيُجْعَلُ اللَّهُ ﷿ ذَلِكَ حَيْثُ يَشَاءُ»