المطر والرعد والبرق لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو بكر بن هاشم عن أبو النضر عن أبو عقيل الثقفي عبد الله بن عقيل عن 'Umar bin Hamza bin 'Abdullah عن سالم عن أبيه عن ربما ذكرت قول الشاعر عن أنظر إلى وجه
٥٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ هَاشِمٍ، نا أَبُو النَّضْرِ، نا أَبُو عَقِيلٍ الثَّقَفِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَقِيلٍ، نا عُمَرُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، نا سَالِمٌ، عَنْ ⦗٩٢⦘ أَبِيهِ، قَالَ: " رُبَّمَا ذَكَرْتُ قَوْلَ الشَّاعِرِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَسْتَسْقِي فَمَا يَنْزِلُ حَتَّى يَجِيشَ كُلُّ مِيزَابٍ، فَأَذْكُرُ قَوْلَ الشَّاعِرِ: [البحر الطويل] وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ... رَبِيعُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ وَهُوَ قَوْلُ أَبِي طَالِبٍ