صفة الجنة لابن أبي الدنيا ت العساسلة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أزهر بن مروان الرقاشي عن جعفر بن سليمان عن شيخ من أهل البصرة عن شهر بن حوشب
٢٩٣ - حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ الرَّقَاشِيُّ حدثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيَتَّكِئُ اتِّكَاءَةً وَاحِدَةً قَدْرَ سَبْعِينَ سَنَةً يُحَدِّثُ بَعْضَ نِسَائِهِ ثُمَّ يَلْتَفِتُ الِالْتِفَاتَةَ فَتُنَادِيهِ الْأُخْرَى فِدَانَا لَكَ أَمَا لَنَا فِيكَ نَصِيبٌ فَيَقُولُ مَنْ أنت فتقول أنا الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ ﷿ ﴿ولدينا مزيد﴾ قال فيتحدث معها ثُمَّ يَلْتَفِتُ الِالْتِفَاتَةَ فَتُنَادِيهِ الْأُخْرَى أَمَا إِنَّا لَكَ أَمَا لَنَا فِيكَ نَصِيبٌ فَيَقُولُ مَنْ أَنْتِ فَتَقُولُ أَنَا مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهِ ﷿ ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قرة أعين﴾.