الزهد لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Muhammad bin Amarh Wqd Qyl عن قبيصة عن سفيان عن al-Slt bin Bhram Kwfa Azyz عن الحسن عن ما بسطت الدنيا لأحد إلا اغترارا
٥٠٣ - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ، نا قَبِيصَةُ، نا سُفْيَانُ، عَنِ الصَّلْتِ بْنِ بَهْرَامَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «مَا بُسِطَتِ الدُّنْيَا لِأَحَدٍ إِلَّا اغْتِرَارًا» أَنْشَدَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: [البحر الوافر] كَفَلْتُ لِطَالِبِ الدُّنْيَا بِهَمٍّ ... طَوِيلٍ لَا يَئُولُ إِلَى انْقِطَاعِ وَذُلٍّ فِي الْحَيَاةِ بِغَيْرِ عِزٍّ ... وَفَقْرٍ لَا يَئُولُ إِلَى اتِّسَاعِ ⦗٢١٥⦘ وَشُغْلٍ لَيْسَ يُعْقِبُهُ فَرَاغٌ ... وَسَعْيٌ دَائِمٌ مِنْ كُلِّ سَاعِ وَحِرْصٍ لَا يَزَالُ عَلَيْهِ عَبْدًا ... وَعَبْدُ الْحِرْصِ لَيْسَ بِذِي ارْتِفَاعِ