الزهد لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن إسحاق الثقفي عن عبد الله بن صالح
٣٧١ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ، قَالَ: قَالَ دَاوُدُ الطَّائِيُّ: «يَا ابْنَ آدَمَ فَرِحْتَ بِبُلُوغِ أَمَلِكَ، وَإِنَّمَا بَلَغْتَهُ بِانْقِضَاءِ مُدَّةِ أَجَلِكَ، ثُمَّ سَوَّفْتَ بِعَمَلِكَ، كَأَنَّ مَنْفَعَتَهُ لِغَيْرِكَ» أَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: [البحر البسيط] مَنْ كَانَ رَاكِبَ يَوْمٍ لَيْسَ يَأْمَنُهُ ... وَلَيْلَةٍ عَلَّهَا فِي عُقْبِ دُنْيَاهُ فَكَيْفَ يَلْتَذُّ عَيْشًا أَوْ يَطِيبُ لَهُ ... وَكَيْفَ تَعْرِفُ طَعْمَ الْغُمْضِ عَيْنَاهُ