الزهد لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عمر الأزدي عن نظر رجل من العرب إلى أخيه وحرصه على الدنيا
٣١٣ - حَدَّثَنِي أَبُو عُمَرَ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: نَظَرَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ إِلَى أَخِيهِ وَحِرْصِهِ عَلَى الدُّنْيَا، فَقَالَ لَهُ: " أَيْ أَخِي أَنْتَ طَالِبٌ وَمَطْلُوبٌ، يَطْلُبُكَ مَنْ لَا تَفُوتُهُ، وَتَطْلُبُ مَا قَدْ كُفِيتَهُ، فَكَأَنَّ مَا قَدْ ⦗١٤٨⦘ غَابَ عَنْكَ قَدْ كُشِفَ لَكَ، وَمَا أَنْتَ فِيهِ قَدْ نُقِلْتَ عَنْهُ، أَيْ أَخِي كَأَنَّكَ لَمْ تَرَ حَرِيصًا مَحْرُومًا، وَلَا زَاهِدًا مَرْزُوقًا