الزهد لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
٢٩٩ - وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ، يَعْنِي الْفُضَيْلَ: «عَامَّةُ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا» ، يَعْنِي إِذَا لَمْ تُحِبَّ ثَنَاءَ النَّاسِ، وَلَمْ تُبَالِ بِذَمِّهِمْ
٢٩٩ - وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ، يَعْنِي الْفُضَيْلَ: «عَامَّةُ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا» ، يَعْنِي إِذَا لَمْ تُحِبَّ ثَنَاءَ النَّاسِ، وَلَمْ تُبَالِ بِذَمِّهِمْ