الزهد لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو سليمان القرشي
٢٤٥ - حَدَّثَنِي أَبُو سُلَيْمَانَ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ هِلَالٍ، وَكَانَ يَنْزِلُ فِي بَنِي هِزَّانَ قَالَ: سَمِعْتُ مَيْمُونًا الْمَرَئِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَتَمَثَّلُ: ⦗١٢٠⦘ [البحر الوافر] هِيَ الدُّنْيَا تُعَذِّبُ مَنْ هَوَاهَا ... وَتُورِثُ قَلْبَهُ حُزْنًا وَدَاءَ فَإِنْ أَبْغَضْتَهَا نُجِّيتَ مِنْهَا ... وَإِنْ أَحْبَبْتَهَا تَلْقَى الْبَلَاءَ