الزهد لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
١٧٠ - حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: ثنا أَبُو الْمَلِيحِ، عَنْ مَيْمُونٍ يَعْنِي ابْنَ مِهْرَانَ، قَالَ: الدُّنْيَا كُلُّهَا قَلِيلٌ، وَقَدْ ذَهَبَ أَكْثَرُ الْقَلِيلِ، وَبَقِيَ قَلِيلٌ مِنَ الْقَلِيلِ أَنْشَدَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي يَشْكُرَ: [البحر الرمل] إِنَّمَا الدُّنْيَا وَإِنْ سَرَّتْ ... قَلِيلٌ مِنْ قَلِيلِ ⦗٨٢⦘ لَيْسَ يَخْلُو أَنْ تَبَدَّى ... لَكَ فِي زِيٍّ جَمِيلِ ثُمَّ تَرْمِيكَ مِنَ الْمَأْمَنِ ... بِالْخَطْبِ الْجَلِيلِ إِنَّمَا الْعَيْشُ جِوَارُ ... اللَّهِ فِي ظِلٍّ ظليلِ حَيْثُ لَا تَسْمَعُ مَا ... يُؤْذِيكَ مَنْ قَالٍ وَقِيلِ