الزهد لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إبراهيم بن سعيد عن عبد العزيز القرشي
١٢٩ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، يَقُولُ: عَلَيْكَ بِالزُّهْدِ يُبَصِّرْكَ اللَّهُ تَعَالَى عَوَرَاتِ الدُّنْيَا، وَعَلَيْكَ بِالْوَرَعِ يُخَفِّفِ اللَّهُ ﷿ حِسَابَكَ، وَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ، وَادْفَعِ الشَّكَّ بِالْيَقِينِ يَسْلَمْ لَكَ دِينُكَ