الزهد لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن يزيد الآدمي عن محمد بن كثير عن سهل بن شعيب عن عبد الأعلى عن عوف
٨٧ - ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْآدَمِيُّ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ عَوْفٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، ﵁ يَقُولُ: طُوبَى لِلزَّاهِدِينَ فِي الدُّنْيَا، وَالرَّاغِبِينَ فِي الْآخِرَةِ، أُولَئِكَ قَوْمٌ اتَّخَذُوا أَرْضَ اللَّهِ بِسَاطًا، وَتُرَابَهَا فِرَاشًا، وَمَاءَهَا طِيبًا، وَالْكَفَافَ شِعَارًا، وَالدُّعَاءَ دِثَارًا، وَقَرَضُوا الدُّنْيَا قَرْضًا عَنْ مِنْهَاجِ الْمَسِيحِ عَلَيْهِ السَّلَامُ