٧ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ, ثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ , ثَنَا رَوْحٌ , عَن صَالِحِ بْنِ أَبِي الأَخْضَرِ , وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , أَنَّ عُرْوَةَ أَخْبَرَهُ , أَنَّ عَائِشَةَ ﵂ أَخْبَرَتْهُ , أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ لَيْلَةً مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ , فَصَلَّى فِي الْمَسْجِدِ , فَصَلَّى رِجَالٌ بِصَلاتِهِ , فَأَصْبَحَ النَّاسُ يَتَحَدَّثُونَ بِذَلِكَ , فَاجْتَمَعَ أَكْثَرُ مِنْهُمْ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي اللَّيْلَةِ الثَّانِيَةِ وَصَلَّوْا بِصَلاتِهِ , وَأَصْبَحَ النَّاسُ لِيَتَحَدَّثُوا بِذَلِكَ، فَكَثُرَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ فِي اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ , فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَصَلَّوْا بِصَلاتِهِ , فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الرَّابِعَةُ عَجَزَ الْمَسْجِدُ عَنْ أَهْلِهِ فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ حَتَّى خَرَجَ لِصَلاةِ الْفَجْرِ , فَلَمَّا قَضَى صَلاةَ الْفَجْرِ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَتَشَهَّدَ , فَقَالَ: «أَمَّا بَعْدُ , فَإِنَّهُ لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ شَأْنُكُمُ اللَّيْلَةَ , وَلَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ فَتَعْجَزُوا عَنْهَا» . وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُرَغِّبُهُمْ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأْمُرَهُمْ بِعَزِيمَةٍ , وَيَقُولُ: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا فَقَدَ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»