مسند أبي يعلى - ت حسين أسد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
شيبان عن عقبة يعني الأصم الرفاعي عن شهر بن حوشب عن أبو هريرة، أن أصحاب
٦٤٠٧ - حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ يَعْنِي الْأَصَمَّ الرِّفَاعِيَّ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ، أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَدَارَءُوا فِي الْكَمْأَةِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: أُرَاهَا الشَّجَرَةَ الَّتِي اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ، فَأَمْسَكَ عَنْهُ بَعْضُهُمْ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّمَا الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ، وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ وَهِيَ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ» [حكم حسين سليم أسد] : إسناده ضعيف