مسند أبي يعلى - ت حسين أسد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أبي يعلى - ت حسين أسد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن بكار عن ابن أبي الزناد عن Hisham bin 'Urwa عن أبيه عن لي أبي إن عائشة

٤٩٣٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ لِي أَبِي إِنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ لَهُ: يَا ابْنَ أُخْتِي لَقَدْ رَأَيْتُ مِنْ تَعْظِيمِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْعَبَّاسَ أَمْرًا عَجَبًا؛ وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَتْ تَأْخُذُهُ الْخَاصِرَةُ فَتَشْتَدُّ بِهِ جِدًّا. قَالَتْ: وَكُنَّا نَقُولُ أَخَذَتْ رَسُولَ اللَّهِ عِرْقُ الْكُلْيَةِ وَلَا نَهْتَدِي لِلْخَاصِرَةِ. " فَأَخَذَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ الْخَاصِرَةُ يَوْمًا مِنْ ذَلِكَ فَاشْتَدَّتْ بِهِ جِدًّا حَتَّى أُغْمِيَ عَلَيْهِ، فَخِفْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَفَزِعَ النَّاسُ إِلَيْهِ. قَالَتْ: فَظَنَنَّا أَنَّ بِهِ ذَاتَ الْجَنْبِ فَلَدَدْنَاهُ. قَالَتْ: ثُمَّ سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَفَاقَ. قَالَتْ: فَعَرَفَ أَنْ قَدْ لَدَدْنَاهُ فَوَجَدَ أَثَرَ اللَّدِّ فَقَالَ: «أَظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ سَلَّطَهَا عَلَيَّ؟ مَا كَانَ اللَّهُ لِيُسَلِّطَهَا عَلَيَّ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَبْقَى أَحَدٌ فِي الْبَيْتِ إِلَّا لُدَّ إِلَّا عَمِّي». قَالَتْ عَائِشَةُ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهُمْ يَوْمَئِذٍ يُلَدُّونَ رَجُلًا رَجُلًا. قَالَتْ عَائِشَةُ: وَمَنْ فِي الْبَيْتِ يَوْمَئِذٍ يُذْكَرُ فَضْلُهُمْ. قَالَتْ: فَلُدَّ الرِّجَالُ أَجْمَعِينَ. قَالَتْ: ثُمَّ بَلَغَنَا وَاللَّهِ اللَّدُودُ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ فَلُدِدْنَا وَاللَّهِ امْرَأَةً امْرَأَةً. قَالَتْ: حَتَّى بَلَغَ اللَّدُودُ امْرَأَةً مِنَّا قَالَتْ: إِنِّي وَاللَّهِ صَائِمَةٌ، فَقُلْنَا لَهَا: بِئْسَ مَا ظَنَنْتِ أَنْ نَتْرُكَكِ وَقَدْ أَقْسَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. قَالَتْ: فَلَدَدْنَاهَا وَاللَّهِ يَا ابْنَ أُخْتِي وَإِنَّهَا لَصَائِمَةٌ " ⦗٣٥٤⦘ قَالَ: وَقَالَ عُرْوَةُ: عَبَّاسٌ وَاللَّهِ أَخَذَ بَيَدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حِينَ أَتَاهُ السَّبْعُونَ مِنَ الْأَنْصَارِ الْعَقَبَةَ، فَأَخَذَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَيْهِمْ وَشَرَطَ عَلَيْهِمْ، وَذَلِكَ فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ وَأَوَّلِهِ قَبْلَ أَنْ يَعْبُدَ أَحَدٌ اللَّهَ عَلَانِيَةً " [حكم حسين سليم أسد] : إسناده حسن

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.