غاية المقصد فى زوائد المسند
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إسماعيل عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جدهليس من الرواة: أتيت
٥٠٣٤ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: مَا لِى أُمْسِكُ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ، أَلَا إِنَّ رَبِّى ﷿ دَاعِىَّ، وَإِنَّهُ سَائِلِى هَلْ بَلَّغْتُ عِبَادِى؟ وَإِنِّى قَائِلٌ: رَبِّ إِنِّى قَدْ بَلَّغْتُهُمْ، فيبلغ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ ⦗٤٣٠⦘ الْغَائِبَ، ثُمَّ إِنَّكُمْ مَدْعُوُّونَ مُفَدَّمَةً أَفْوَاهُكُمْ بِالْفِدَامِ، وَإِنَّ أَوَّلَ مَا يُبِينُ عَنْ أَحَدِكُمْ فَخِذُهُ وَكَفُّهُ، قُلْتُ: يَا نَبِىَّ اللَّهِ هَذَا دِينُنَا؟ قَالَ: هَذَا دِينُكُمْ، وَأَيْنَمَا تُحْسِنْ يَكْفِكَ. قلت: ذكر هذا فى حديث طويل.