غاية المقصد فى زوائد المسند
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٤٨٧٥ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ بْنُ موسى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو عُشَّانَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ أَوَّلَ ثُلَّةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَفُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ يُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ، وَإِذَا أُمِرُوا سَمِعُوا وَأَطَاعُوا، وَإِذَا كَانَتْ لِرَجُلٍ مِنْهُمْ حَاجَةٌ إِلَى السُّلْطَانِ لَمْ تُقْضَ حَتَّى يَمُوتَ، وَهِىَ فِى صَدْرِهِ، وَإِنَّ اللَّهَ ﷿ يَدْعُو يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْجَنَّةَ فَتَأْتِى بِزُخْرُفِهَا وَزِينَتِهَا، فَيَقُولُ: أَىْ عِبَادِى الَّذِينَ قَاتَلُوا فِى سَبِيلِى، وَقُتِلُوا وَأُوذُوا فِى سَبِيلِى وَجَاهَدُوا ادْخُلُوا الْجَنَّةَ، فَيَدْخُلُونَهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ.