غاية المقصد فى زوائد المسند
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يعقوب عن عاصم بن محمد عن أخيه عمر بن محمد عن محمد بن زيد
٤٥٠٧ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَخِيهِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، يَعْنِى أَبَا عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: كُنَّا نتحَدَّثُ بِحَجَّةِ الْوَدَاعِ، وَلَا نَدْرِى أَنَّهُ الْوَدَاعُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَلَمَّا كَانَ فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ، فَأَطْنَبَ فِى ذِكْرِهِ، ثُمَّ قَالَ: مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِىٍّ إِلَاّ قَدْ أَنْذَرَهُ أُمَّتَهُ، لَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوحٌ أُمَّتَهُ، وَالنَّبِيُّونَ، صلى الله عليهم، مِنْ بَعْدِهِ، أَلَا مَا خَفِىَ عَلَيْكُمْ مِنْ شَأْنِهِ، فَلَا يَخْفَيَنَّ عَلَيْكُمْ، أَنَّ رَبَّكُمْ ﵎ لَيْسَ بِأَعْوَرَ. قلت: هو فى الصحيح باختصار عن هذا فى قصة ابن صياد.