غاية المقصد فى زوائد المسند
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٤٣٠٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْجَلِيلِ الْقَيْسِىُّ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ يَزِيدَ كَانَتْ تَخْدُمُ النَّبِىَّ ﷺ قَالَتْ: فَبَيْنَمَا أَنَا عِنْدَهُ إِذْ جَاءَتْهُ ⦗١٩٠⦘ خَالَتِى، قَالَتْ: فَجَعَلَتْ تُسَائِلُهُ وَعَلَيْهَا سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ، فذكر نحو ما تقدم، [فَإِنَّ] مَنْ تَحَلَّى وَزْنَ عَيْنِ جَرَادَةٍ [مِنْ ذَهَبٍ] ، أَوْ جِرَّ بَصِيصَةٍ، كُوِىَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.