غاية المقصد فى زوائد المسند
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٤٢٥٧ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِىُّ، عَنِ ابْنِ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَمْسَحُ وُجُوهَنَا فِى الصَّلَاةِ، وَيُبَارِكُ عَلَيْنَا، قَالَ: فَجَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ فَمَسَحَ وُجُوهَ الَّذِينَ عَنْ يَمِينِى، وَعَنْ يَسَارِى، وَتَرَكَنِى، وَذَلِكَ أَنِّى كُنْتُ دَخَلْتُ عَلَى أُخْتٍ لِى فَمَسَحْتُ وَجْهِى بِشَىْءٍ مِنْ صُفْرَةٍ، فَقِيلَ لِى: إِنَّمَا تَرَكَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِمَا رَأَى بِوَجْهِكَ، فَانْطَلَقْتُ إِلَى بِئْرٍ فَدَخَلْتُ فِيهَا فَاغْتَسَلْتُ، ثُمَّ إِنِّى حَضَرْتُ صَلاةً أُخْرَى، فَمَرَّ بِى النَّبِىُّ ﷺ فَمَسَحَ وَجْهِى وَبَرَّكَ عَلَىَّ، وَقَالَ: عَادَ بِخَيْرِ دِينِهِ الْعُلَا تَابَ، وَاسْتَهَلَّتِ السَّمَاءُ. قلت: هو عند الترمذى من غير ذكر أبيه.