غاية المقصد فى زوائد المسند
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٢٩٣٠ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، وَأَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِىُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ يَزِيدَ، يَعْنِى ابْنَ الْهَادِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَحَبِّكُمْ إِلَىَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّى مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ [فَسَكَتَ الْقَوْمُ] فَأَعَادَهَا مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثًا، قَالَ الْقَوْمُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: أَحْسَنُكُمْ خُلُقًا. ⦗١٢٦⦘ قلت: له فى الصحيح: إن من أحبكم إلىَّ أحسنكم خلقا، فقط.