غاية المقصد فى زوائد المسند
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
١٣٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ، عَنْ أَبِى الْيَمَانِ، وَأَبِى الْمُثَنَّى، أَنَّ أَبَا ذَرٍّ قَالَ: بَايَعَنِى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَمْسًا، وَأَوْثَقَنِى سَبْعًا، وَأَشْهَدَ اللَّهَ عَلَىَّ تِسْعًا: أَنْ لَا أَخَافَ فِى اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ. قَالَ أَبُو الْمُثَنَّى: قَالَ أَبُو ذَرٍّ: فَدَعَانِى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: "هَلْ لَكَ إِلَى بَيْعَةٍ وَلَكَ الْجَنَّةُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، وَبَسَطْتُ يَدِى، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُوَ يَشْتَرِطُ عَلَىَّ: "أَنْ لا تَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: "وَلَا سَوْطَكَ إِنْ يَسْقُطَ مِنْكَ حَتَّى تَنْزِلَ إِلَيْهِ فَتَأْخُذَهُ.